.

وَنهارٌ اليومِ أشبهُ بليلةِ البٓارحة.
يَارب عَونك وَ فرجك.

قد يتعب القلب من تربية الأبناء وتعاني النفس من تمَرّدِهِم،
ممايسبب الهمّ والغم للوالدين.

ّقال ابن القيم:
إنّ من الذنوب مالا يكفّره إلا الهمّ بالأولاد.
فهنيئا لكل من اهتم بتربية أبناءه على ما يحبه الله ويرضاه .. هنيئا لكم طريقا لتكفير الذنوب.

وإن وجدتم من أبنائكم ما يتعبكم في تربيتهم فاستغفروا ربكم .

دخل “مقاتل بن سليمان” رحمه الله ، على “المنصور” رحمه الله ، يوم بُويعَ بالخلافة، فقال له “المنصور” عِظني يا “مقاتل” !
فقال : أعظُك بما رأيت أم بما سمعت؟
قال : بما رأيت.
قال : يا أمير المؤمين !
إن عمر بن عبد العزيز أنجب أحد عشر ولدًا وترك ثمانية عشر دينارًا كُفّنَ بخمسة دنانير، واشتُريَ له قبر بأربعة دنانير وَوزّع الباقي على أبنائه.

وهشام بن عبد الملك أنجب أحد عشر ولدًا، وكان نصيب كلّ ولدٍ من التركة مليون دينار.
والله… يا أمير المؤمين:
لقد رأيت في يومٍ واحدٍ أحد أبناء عمر بن عبد العزيز يتصدق بمئة فرس للجهاد في سبيل الله، وأحد أبناء هشام يتسول في الأسواق.

وقد سأل الناس عمر بن عبدالعزيز وهو على فراش الموت : ماذا تركت لأبنائك يا عمر؟ قال: تركت لهم تقوى الله ، فإن كانوا صالحين فالله تعالى يتولى الصالحين ، وإن كانوا غير ذلك فلن أترك لهم ما يعينهم على معصية الله تعالى .

فتأمل…

كثير من الناس يسعى ويكد ويتعب ليؤمن مستقبل أولاده ظنا منه أن وجود المال في أيديهم بعد موته أمان لهم، وغفل عن الأمان العظيم الذي ذكره الله في كتابه:

(وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا).


هل سيأتي يوماً ننسى فيه ماضيٍ مؤلم حد الوجع !
إن كان سيأتي هل سيطول الإنتظار أم يقصر !
هل سننسى كل الذكريات الموجعة أم سننسى البعض منها فقط !
هل سيكون لنسيانها أثر إيجابي في حياتنا أم رحليها كعدمه !

أسئله تدور في نفسي ولم تجد لها جواب شافي 😦

عندما أرى حُلماً ينهار تلو الآخر لا أملك إلا أن أقول . .
ربي عوضني خيراً والحمدلله على كل حال . .

،

عندي رغبة في البكاء لكن لا أريد أن أبكي
فقد مللت البكاء وتبليل وسادتي بدموعي ،
فدموعي خير وسيلة لي لتفريغ الكبت الداخلي
بعد اللجوء لله سبحانه وتعالى . .

،

قبل مُدة رأيت دموع أمي لأجلي ـ واليوم أرى دموع جدتي وحزنها علي . .

أمي ، جدتي /
وربي راضية بقضاءة ولا أحتاج إلا دعواتكن بالصبر وأن يعوضني ربي خيراً . .

أمي ، جدتي /
حالي أرآه أهون بكثير من غيري . .
فجدي رحمه الله علمني أن أبتسم وأخبئ مرارة الوجع والألم لنفسي فقط دون غيرها . .
وأن أتفاءل وإن كان الأمل معدوماً ، علمني جدي قبل وفاته الكثير فلا تحزنوا . .

إبنتكن بخير بإذن البارئ عز وجل . .


عذراً  : كلمات في قلبي أبت إلا أن تُكتب . .

 


ياضيقة الصدر ارحميني وترحمي علي
من زودك أحس لهيب نار(ن) في حشايه
وش يخمد لهيب النار في الجسد(ي)
لاهو بمستريح ولا بمستراح منه
إن صرخت قالوا وش بلاك إنهبلتي
مادروا إن صرختي من وجع أعاني منه


بقلمي ولاحلل الله اللاطشون
الإثنين 28-11-2011م
١٢:٣٨م . .


عِندما تَحتاج إلى الراحة تلجأ إلى النوم ليس هُروباً من واقعٍ أو ذكرياتٍ مُؤلمة
ولكنْ لعَلك تجد الراحةَ فيه مع أنك أصبحت تعلم أنك لنْ تجد الراحةَ فيه

فقد بات الخُلود للنومِ كلحظاتُ الخُلود إلى الموتّ ، فكلاهُما بات متساوياً

عِندما تلُاحقك كوابيسٌ مزعجةٌ تُعكر صَفو حياتك وليس نومك فقط
عِندها تُصبح إنسان مُرهق لأقصى الحدود

تبحث عن شَخص ترتاح له لِتفضفض له فتجدة يسبقك بهمه
ويكونْ عِندك خِيارين
إما أن تنْصرف وإما أن تَستمع له فيزيد هَمك هماً

خِيارين أحلاهُما مُر .. ولكنْ لأجلهِم سنلزمُ الصمتْ ونرحَل . .
وسنعيشُ في ذِكرياتنا المُؤلمة حتى لانُعكر يومِهم ، فهُم أحقُ بالحياةِ منا . .

بقلمي 22-11-2011 م الساعة 3:10 م
ولا حلل الله اللاطشون. .


 

هذا المحتوى محمي بكلمة مرور. لإظهار المحتوى يتعين عليك كتابة كلمة المرور في الأدنى: